ديوان الشاعر : مانع سعيد العتيبة

View previous topic View next topic Go down

ديوان الشاعر : مانع سعيد العتيبة

Post by شجون on Thu Feb 21, 2013 5:36 am

ديوان الشاعر : مانع سعيد العتيبة

http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=640&start=0



اقدم لكم هنا مجموعة من أشعار الإنسان الأمير عبد الرحمن بن مساعد لتكون هذه الصفحه
وعاء دائم نستطيع جمع قصائد سموه فيها ....



واسمحولي قبل أن نبدأ في عرض اشعار الامير ان نأخذ نبذة عن سيرته وحياته
يقدمها سموه بقلمه :

عرفت أنني ولدت في باريس . وباريس مازال لها مكانة خاصة لدى عبدالرحمن بن
مساعد . في السنة الأولى من الولادة (بعد شهرين تقريبا) .. انتقلت مع
العائلة إلى بيروت . وفي هذا المكان اختزنت الكثير من الذكريات . أذكر جيدا
أننا سكنا أنا و أبي و أمي و أخوتي في شقة متوسطة المستوى والحجم . هذا
المكان يشحن الذاكرة بالكثير من البدايات وأطياف الطفولة .
بدأت المرحلة الدراسية , انتظمت في مدرسة تعتمد في تعليمها الأساسي على
الجانب الإسلامي , والدي كان ومازال يهمه هذا الجانب , يهمه أن ينمي فينا
الجانب الديني , ويعتبره عمود العلم .
ولم يكتف والدي أطال الله في عمره بالاعتماد على المدرسة , بل أخذ يدرسنا
الدين الإسلامي بكثافة , من خلال حلقات دورية ولم يكن وجودنا في الخارج فقط
هو الذي دفعه إلى هذا الحرص , بل لإن منهج حياته قائم على هذا الجانب.
كان والدي يدرسنا بحزم , ولكن بلا قسوة , ويعلمنا بشدة لكن بلا ضرب , كان
مثلا لا يقبل الخطأ اللغوي , وأي خطأ في التشكيل يعتبره جريمة كبرى تستحق
العقاب , خاصة وأنه فصيح اللسان , ويمكن أن يلقي خطبة كاملة مدتها نصف ساعة
دون أن يلحن .
حفظت القران صغيرا , وأفادني ذلك كثير , في ثقافتي وفي تربيتي , ولغتي وكذلك أخوتي .
بعد ثلاث سنوات تقريبا من دراستي في بيروت , قرر الوالد العودة بنا إلى
الرياض , وكان الرحيل لأفارق ما يسمونها (مرابع الطفولة) .. وأعود إلى
الوطن .
وأكبر تحوّل حدث في حياتي بعد الانتقال هو اكتشافي أنني (أمير) , لم يخطر
في بالي يوما من قبل أن أكون في مثل هذه المكانة الاجتماعية , فالحياة التي
عشتها سابقا تخلو من المميزات . ولكن طريقة الاستقبال , ثم المعاملة بعد
ذلك أوحت إلي أنني أتمتع بمكانة خاصة , ثم علمت تدريجيا ماذا تعني كلمة
(أمير) .. ما هي تبعاتها الاجتماعية ومسؤولياتها ؟ .. وعرفت بعد ذلك أن لي
جدا عظيما تتحدث عنه أقاصي الدنيا هو الملك (عبدالعزيز) - طيب الله ثراه-
الذي سمعت ودرست سيرته العظيمة , وسكنت تتردد في عقلي .. ولم أستطع ترجمتها
حتى أتيحت لي فرصة كتابة أوبريت الجنادرية , فوضعت الكثير من أفكاري في
(كتاب مجد بلادنا) .
ولكن اكتشافي أنني أمير لم يخلّ باتزاني , ولم يدفعني لاستخدام صلاحيات لم
تكن متوفرة لدي , فأنا أساسا عشت حياة بسيطة لم أحب أن أفرط بها , ولم أضغط
على نفسي لأتعامل مع الآخرين برسمية أو تكلف , تمسكت بحياتي السابقة,
وتعلمت الاندماج بالآخرين أفضل من الابتعاد عنهم بحجة الوجاهة أو الاحتفاظ
بالمنصب, أو القيمة الاجتماعية .. فالقيمة وجدتها ترتفع وتزداد كلما اقتربت
من الناس, وفي الرياض كان الاحترام واضحا لمكانة الإنسان الاجتماعية.
علاقتي بأخوتي .. عميقة إلى درجة تستعصي علي التعبير, وفي الوقت نفسه هي
وطيدة إلى درجة لا تحتاج إلى تعبير, فكل منا يعرف مشاعر الآخر تجاهه دون أن
يقول, إذا رجع أخي عبدالله من السفر .. لا أسلم عليه بالأحضان والقبل ..
فقط (يمسيك بالخير يا عبدالله ويعرف هو من دون أن أعبر له أنني افتقدته في
الأيام الماضية واشتقت لوجوده بيننا, فالعلاقة ثابتة ولا تحتاج إلى تصنع .
بانتقالي إلى الرياض وجدت وتيرة الحياة تسير بشكل أفضل وأعطتني الإحساس
بالاستقرار والثبات, رغم أنني افتقدت وتيرة حياة عشتها, لكنني لم أتحسر
عليها, الرياض أعطتني الإحساس بالأمان والقوة, وبيروت أعطتني الإحساس
بالاختلاف, وحفزت مشاعري, وضختني بالمشاغبة. كنت في المدرسة متفوقا ,
ولكنني أهوى المقالب.
أتذكر أنني لا أحب حصة الرسم, لأنني لا أجيد هذا الفن , وفي إحدى الحصص
فشلت في رسم ما طلبته منا المدرسة فقمت بسكب المحبرة على ورقتي , لكي أخفي
رسمي السيئ . ثم أخبرت المدرسة أن زميلتي (أمل) التي تجلس بجانبي سكبت
المحبرة على ورقتي, فنالت (أمل) العقاب .. ونفذت أنا !!
كنت متفوقا في دراستي, واستمر التفوق عندما كبرت ولكن بتقدير أقل, فالتفوق لم يصبح هدفا بقدر هدف الاستمتاع بالحياة.
في بداية دراستي في الرياض واجهت صعوبة في التأقلم وتغيّرت أجواء الدراسة
لديّ خاصة وأنني كنت في بيروت ادرس في مكان مختلط .. أما فقدت فيها ذلك
الاختلاط بين الطرفين.
ولكنني تأقلمت بسرعة, لأنني كما أعتقد إنسان اجتماعي بطبيعتي.
لذلك أقول أقول أنني عشت طفولة طبيعية جدا, استمتعت بكل ما فيها على قدر ما
سمحت به الظروف, وتفوقت وكوّنت علاقات جيدة, وكان أخي عبدالله يمثل قدوة
لي, في قراءته, وشخصيته, كذلك أمي التي لعبت دورا مهما في تكوين شخصيتي ..
فقد كانت تعاملنا بلطف وحزم في الوقت ذاته, تدللنا ولكنها لا تتساهل معنا,
سواء في الدراسة أو التصرفات اليومية.
في طفولتي أحببت القراءة, قرأت ديوان المتنبي, وأبي كان حريصا على تنمية
هذا الجانب, درسنا القرآن وحفظته, كذلك تفسير ابن كثير والتاج والأحاديث ..
هذه مسلمات في القراءة لابد منها, ويكون التنويع في المجالات الأخرى. وفي
رمضان خاصة تزداد قراءة القران بتشجيع من الوالد.
وبعد القرآن, بدأ اهتمامي الشديد بالشعر, بدءا بالمتنبي الذي حفظت الكثير من أشعاره فأصبحت أقرأ كل ما يقع تحت يدي.
وعندما بلغ عمري السابعة عشر, بدأت القصائد الشعبية تشدني.
عرفتها من خلال الأغاني, كانت ثقافتي عربية أكثر منها خليجية, في الأغنية
لا أسمع إلا أم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز .. ولكن قصائد بدر بن عبدالمحسن
شدتني, فبدأت أتابع له بكثافة, لم يكن له ديوان ولكنني أقرأ كل ما ينشره.
بدر بن عبدالمحسن بالنسبة لي شيء عظيم, وهو الذي دفعني للكتابة, رغم أنني
كنت أكتب بالفصحى, وأول قصيدة كتبتها بالفصحى عرضتها على مدرس العربي, فقال
لي : إن معانيها جيدة, لكنها غير موزونة.
كان الوزن عائقا أمامي, لكنني تجاوزته, لأنني أملك أذنا موسيقية تكشف
الخلل, فالموسيقى موجودة في حياتي بشكل أو بآخر, فأي وزن أحفظه أتمكن منه,
وإن كان عندي قناعة أن الشعر هو فكر أكثر من وزن, لذلك لم يعد الوزن هو همي
في الكتابة.
أتذكر أن التحول من كتابة الفصيح إلى العامي بدأ عندما أحببت لأول مرة, أحسست أن التي أحبها لن تفهم الفصيح ..
لكن هناك شيئا غريبا .. هو أنني لا أذكر متى خفق قلبي لأول مرة, ولمن ؟ لا أعرف من هي أول حبيبة في حياتي .. تخيلوا ؟!
ربما لأنني كنت أحب الحالة نفسها, وليس المرأة, ربما كنت أرغب أن أكون
معذبا, فكانت البداية من هذا المنطق, وشعرت أنني يوما سأكون شاعرا جيدا.
استمريت في كتابة القصائد العامية .. حتى عرفني الجمهور من خلاله ..

avatar
شجون

الجنس : Female

عدد المساهمات : 520
النقاط : 30197
التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 2010-02-23

View user profile

Back to top Go down

Re: ديوان الشاعر : مانع سعيد العتيبة

Post by شجون on Thu Feb 21, 2013 5:43 am

قصيدة بعنوان فقير

استماع
http://www.bin-msaad.com/sound/Fgeer_jed2000.ram

فقير وعندي المال الكثير
فقير وملبسي غالي حرير
وياصاحبي الحافي الفقير
ابنشدك ابسئلك وشهو الحصير
وابسئلك وشلون انا امر وانهي
واذا حكيت قبل انتهي من كلمتي
يقاللي سم ويصير
ولاشكيت من غفلتي طول زمنها
يقاللي لاتشتكي ماخلقت الشكوى لأمير
وابسئلك وشلون انا مع كل ذا
!!!اقول عن نفسي فقير؟؟؟
ياصاحبي لاصار لضحكه ثمن
وصارو اصحابي كثيربس بثمن
والوفاء مابه وفاء الا بثمن
ابسئلك ماني فقير ؟؟؟
ولاصارت اقوالي حكم
ولاقالها غيري غدت .. حكي قديم
ابسئلك ماني فقير؟؟
ولاصرت انا مانيب انا
ولاغلطت قالو صحيح وكل شي اعمله يصبح عظيم
ابسئلك ياصاحبي ماني فقير؟
وياصاحبي ابنشدك لمن جفتني دنيتي
وابتدا الدرب الطويل الى ابد ماينتهي
وانتهي العز القديم وماكنت اظنه ينتهي
والموت بدد فرحتي .. وحطوني في قبر صغير
وحزنو علي وبكو هلي وناس من ربعي قليل
وارتاح من وجهي كثير
وبقيت وحدي في حيرتي مابه احد
لاطال عمرك ولاتحت امرك
ماغير انا وخوف ولحد وحساب قدامي عسير
وقتها ذكرت اني من زمان
يوم انه امهلني الزمان
هذا ظلمت هذا جرحت ياما كذبت
وذنوبي ماتحصي كثير
وقتها الا ندمت ونفسي كرهت
عرفت ان الله كبير وان الهلاك اصبح اكيد
واني انا مالي رجاء..ولاهروب من الدجاء
من الجحيم الا بأمل عندي وحيد
ان الله غفار ورحيم
ابسئلك ياصاحبي عني في وقتها
ماني فقير؟؟؟
avatar
شجون

الجنس : Female

عدد المساهمات : 520
النقاط : 30197
التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 2010-02-23

View user profile

Back to top Go down

Re: ديوان الشاعر : مانع سعيد العتيبة

Post by شجون on Thu Feb 21, 2013 5:44 am

قصيدة بعنوان المبادئ


بدء ذي بادىء ..
هذا تعريف المبادىء ..
كل وقت .. وله أذان ..
الزمان .. غير الزمان ..
ياكلام الليل .. يمحيك النهار ..
باختصار ..
المبادىء .. شىء تحكمه الظروف ..
مثل طفل .. ترتبك في الحروف ..
ما اجمل أغلاطه ..
المبادىء .. للأسف ..
كلمة مطـّاطة ..

بدء ذي بادىء ..
يا بايع إحساسك ..
وش احساسك ..
وأفكارك لغيرك ..
ياشاري إحساسك ..
وش احساسك ..
واحساسك لغيرك ..
ليتك توصف متعتك ..
لاخذت من غيرك مشاعر ..
تدري لو تقدر ترى ..
ماهو بعيد تصير شاعر ..
كيف الخلاص .. من ناس تغتال الشعر ..
و حد القصاص في كل سرقة ..البتر
الا الفكر ..

بدىء ذي بادىء ..
هذا تعريف المبادىء ..
يا بايع أموالك .. لفقرك ..
وللعذاب اللي في بيتك .. ودمعة عيالك ..
ليت توصف متعتك ..
ليت أوصف ضيقتك ..
لو جرى لك ..
في القمار .. اللي جرالك ..
ليت نعرف ..
متعتك أو ضيقتك ..
أيهم اللي بقالك ؟

يا بايع أعصابك .. لخمرك ..
ياكثر ماحرت بـ امرك ..
يابايع الصحة .. لخمرك ..أو سمومك ..
وش يفيد أني ألومك ..
كيف تلقى متعتك .. لا ضاع عقلك !
وبان بين الناس ذلك
وكيف تسعد في شعورك ..
وانت خارج عن شعورك ..
يا بايع اعصابك و وعيك ..
ياللي تهرب في عذابك ..
من عذابك ..
لو بغيت في يوم ..
تهرب من هروبك ..
وش هو احساسك ؟

بدء ذي بادىء ..
هذا تعريف المبادىء ..
يابايع بلادك .. بكم كان الثمن ؟!
يا بايع بلادك ..
انسى المباني .. والبيوت .. والحب الأول
انسى غبار المدرسة .. و وجوه اصحابك ..
انسى فؤادك .. وميلادك ..
وارمي ورا ظهرك ..
كل العبارات الكبيرة ..
عن الوفا .. والتضحية ..
وعن حب الوطن ..
يا بايع بلادك ..
لو كبروا أولادك ..
وكان السؤال في عيونهم ..
سجنك وجلادك .. !
" احنا يابوي من وين ؟! "
وش هو احساسك ؟!

يابايع آخرتك .. يالعاصي القاسي ..
اسمع نصايح صاحبك " ابليس " :

" لا تترك التدليس ..
اظلم ولا تفكر في باكر ..
هيم في العصيان جاهر ..
واختار من بين الذنوب ..
مايسعدك ..
ولاسار عمرك للغروب ..
لاتتوب ..
لا تحسب للعمر ..
ولا تفكر بالقبر ..
ولا العذاب ..
توك شباب .. "
هذي نصايح صاحيك ابليس ..
يابايع آخرتك بدنياك ..
لا عدمناك ..
لو عدمناك ..
وش هو إحساسك ؟




هو للأمانه اول شاعر معاصر في الشعر
النبطي .. أرجله ثابته على التراث
ومستنير إلى حد بعيد جدا.. ويلتقط
المفارقات الانسانيه والاجتماعيه بسخاء..



طاح الحطب

عادي....طاح الحطب...وانت الحطب



المشهد الاول

وحدة مزيونة بالحيل.......و حبيبة ...

بس تخون!!!!

وش اسوي بجمالها؟؟

بياخذها الزمان و تبقى عجوز.....

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد الثاني

ملتزم ......

يصلي كل الفروض........

و اذا تعب..... فوت صلاة الفجر

واذا شبع راحت صلاة العصر......

و عنده دش.......و يكذب كثير

و اذا صحى الصبح .....مشط اللحية

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد الثالث

غني و ظالم .........

يطرد المساكين......و يستغل الضعوف

مغرور و فاسق......

و مجلسه عامر.......

كلن يبهر له........

و مع ذلك يجمع حسنات.......من كثر اللي يسبونه

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد الرابع

يكد يدرس و يشتغل.........

لاجل يبني مستقبله.......

تزوج و جاب عيال......ثم تقاعد

صار يسكن في مكان.....و أم عياله في مكان

والسبب العيال......

صار دار المسنين بيتهم............

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد الخامس

تغازل و تاخذ ارقام...........

و تطلع مع هذا.....و تواعد هذاك........

و يوم طاح الفاس في الراس.......

بكت........

و راحت تشكي لامها غدر الزمان.......

طبطبت عليها امها وقالت:

ولا يهمك .....سفرة لمصر.... وشوية سيولة

و ترجعين بنت......

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد السادس

مرفوع الكفن أبيض ......

وصاحبه وسط البياض.........

بعضهم يبكي.......و بعضهم عادي

دفنوه.....و تبكبكوا شوي

و اخر الليل سكارى.........

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد السابع

سيارة مسرعة........

و تدعس لها واحد........

مسكين هندي..........

و العسكري صديق الطايش.......

والخطا نصه على الهندي......

والباقي على أبو الطايش..........

و في الليل.....الطايش يلعب بلوت

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد الثامن

قارورة مويه ......

ما تضره .......طايحة في السيارة

يناظرها بغضب.......زعلان منها

و يفتح الشباك .....و رماها وسط الطريق

واذا اجتمع مع الشباب قال:

متى بنتحضر؟؟؟؟؟؟

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد التاسع

اهم شي الثوب نظيف.......و الشماغ مكوي......

و القلم ماركة......والساعة تضوي......

و الجزمة جلد.......والسيارة عجب......

و تلفونه ما يسكت......

إما بنات.....

أو البنوك تبي فلوسها.......

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد العاشر

سطحية .......و مغرورة

غبية......و متكبرة......و يا ريتها حلوة

تبي زوج مواصفات......

ما يقول لا.......ويكره الاستراحات

لازم وسيم.....و انيق.....و متعلم.....و دخله ممتاز

و يحب السفر.........

و بعد سنين......تلاقي نفسها في الانترنت

تدور واحد يقبل بها.......

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد الحادي عشر

فتح الكمبيوتر......

و دخل للمنتدى......و كلامه ما يتعدى ان الموضوع روعة و رهيب

و هو ما قراه و لا يعرف كاتبه........

بس يبي يزيد المواضيع موضوع .......

عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة
avatar
شجون

الجنس : Female

عدد المساهمات : 520
النقاط : 30197
التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 2010-02-23

View user profile

Back to top Go down

Re: ديوان الشاعر : مانع سعيد العتيبة

Post by شجون on Thu Feb 21, 2013 5:45 am

مذهله
ماهي بس قصة حسن
رُغم أن الحسن فيها ،، بحدّ ذاته مشكلة
مذهله ،، كل شئ فيها طبيعي
ومو طبيعي
أجمل من الأخيلة
طيبها قسوة جفاها
ضحكها هيبة بكاها
روحها ،، حدة ذكاها
تملأك بالأسئله
مذهله
مذهله تملأك بالأسئله ،، هي ممكنه والا محال ؟
هي أمر واقع ،، أو خيال
هو سهلها صعب المنــال !!
أو صعبها تستسهله
مذهله ،، تملأك بالأسئله





ليه كل مُعجِز في هذا الكون فيها ،، له صله
ليه كل شئ فيها ،، تظن أنك تعرفه ،، تجهله
ليه كل لا معقول فيها
ورغم هذا تعقِلَه ؟
طيبها قسوة جفاها
ضحكها ،، هيبة بكاها
روحها ،، حدة ذكاها
تملأك بالأسئله
مذهله
،،،
ــا بدايات المحبه ،، يا نهايات الوله
كيف قلبي ما أحبه ،، وانتي قلبك
صــار لَه ؟
يا أعذب من الأمنيات
يا عالم من الأغنيات
يا أجمل الشعر البديع ،، من آخره ،، لين أولّه
ما راودتك الاسئله ؟
ليه عمري ما لقا لبرده دفا ،، ؟ إلا لفاكي

ليه قلبي ما بدتانه عَزف ،، لحدٍ سواكي ؟
ليه أنا عيني تشوف وما تشوف الا بهاكي
يا أجمل من الأخيله
هذا جواب الأسئله
كي تكوني ،، مني حنيني ،، وبس ،،، فيني
ومو بدوني ،، مذهله


arb3.maktoob.com/vb/66328-مكتبة-اشعار-الشاعر-الانسان-الامير-عبدالرحمن-مساعد.html
avatar
شجون

الجنس : Female

عدد المساهمات : 520
النقاط : 30197
التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 2010-02-23

View user profile

Back to top Go down

Re: ديوان الشاعر : مانع سعيد العتيبة

Post by Sponsored content


Sponsored content


Back to top Go down

View previous topic View next topic Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum