هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

View previous topic View next topic Go down

هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 7:53 am


هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية...

مقدمه
ان
الفشل لا يحطم الا النفس الهزيلة .. اما النفس القوية فهي تتخذ من فشلها
عدة لنجاحها .. انها ترأب صدعها بأمل قوي جديد كما ترأب صدفة البحر صدعها
بلؤلؤة
(محمد ثابت).
الفشل لايعني نهاية المشوار ... بل هو بداية الطريق لمن يريد النجاح .
مشكلتنا في البداية هي التثبيط .. ومِن مَن ..؟ قد تكون من الوالدين أو من
الإخوان أو الأخوات أو الأقارب ، وقد تكون من المعلم أو المعلمة, الصديق
...... ولكن هل هذه هي النهاية ؟
بالطبع .. لا

فلكل من يبحث عن التميز والنجاح ، في شتى المجالات .. ولكل من يريد الأمل لمن ملء اليأس حياته .. و لكل من تراءى وقابله الفشل ، وهو لم يبدأ بعد ..
يسعدني ان اقدم لكم سلسله لتجارب ناجحة وإرادات قوية من قصص الناجحين ،
والعظماء الذين لم يحطمهم الفشل ولم ييأسوا بل كانت هي نقطة الإنطلاق !
فلننطلق مع هذا الكتاب الجميل بعنوان :
(هكذا هزموا اليأس ) قصص عظماء ، تجارب إنسانية ، حكايات واقعية.



المؤلفة : سلوى العضيدان .
عدد الصفحات : 307 صفحات.

هكذا هزمو اليأس( 1 )
هذه القصة حدثت لزميلتي وعبرت عنها بأسلوبي..
الكاتبة : سلوى العضيدان

قد تتعجبون عند قراءتكم لقصتي وقد تقولون أنها ضرب من الخيال وقد نسجتها لكم من خيوط معاناتي .. لتعرفوا أني ماعانقت اليأس فيها يوما لأني توكلت على ربي وفوضت أمري إليه فمنحني قوة الإيمان والأمل .. عشت طفولة بائسة أقل مايقال عنها بأنها كئيبة مظلمة وسط أسرة فقيرة لا تكاد تجد ماتسد به رمقها من الجوع... لم أعرف طعم الحلوى والسكاكر كباقي الأطفال في طفولتي البائسه .. ومازلت
أذكر كيف أننا كنا نتظر الأعياد ومناسبات الأفراح لجيراننا وأهل الحارة
لأننا نتذوق من خلالها الحوم والفواكه التي حرمنا منها ..


كانت
أسرتي أسرة لا يكاد أي فرد فيها يشعر بالآخر فلكل منا عالمه الخاص، فكل
فرد من أسرتي للأسف كان لديه مايشغله من أعمال وخصوصيات يخجل قلمي من
ذكرها ..

كان أبي يعمل (مستخدما) في أحد المعارض وراتبه البسيط لا يصل بالأسرة الكبيرة إلى نهاية الشهر بأمان، بل كثيرا ماتوقف بنا سفينة الحياة في منتصف الشهر.. كان
أبي .. إنسانا " سلبيا " قانعا من الحياة بعشرة أطفال مشردين في الشوارع
لا يعلم عنهم شيئا وربما كان لاستخدامه المخدرات في بداية حياته وكثرة
دخوله وخروجه من السجن آثارا "سلبيه جعلته لا مباليا بكل محاوله" ، كنت
أشفق عليه أحيانا وأنا أراه كثير الصمت والشرود ولا يحرك ساكنا ..


أما والدتي..
فأعذروني إن تحدثت عنها بهذه الطريقة المؤلمة، فالحقيقة أشد إيلاما. فقد
كانت تتسكع بين بيوت الحارة طوال يومها, وكأنها
لم
تستوعب يوما أنها زوجة وأم، وكانت دائما تنظر إلى مافي أيدي الآخرين ,
وتحسدهم وتطلبهم وتريق ماء وجهها ليجودوا عليها بعض الفتات ..


أما إخوتي ..
فحدث ولاحرج فهم يعيشون بين جنبات الشوارع، وأغلبيتهم انحرفوا عن جادة
الصواب، حتى إخوتي البنات لم يقمن وزنا للأخلاق ولا للشرف ولا حتى لنظرة
المجتمع، والكارثة أن إخوتي بمجرد وصولهم إلى الصف الرابع ابتدائي فإنهم
يتركون الدراسة من غير سبب .!!


في ظل هذه الأحداث من حولي، عشت هذه الطفولة البائسة.. وأنا
كارهة لوضعي ناقمة على أمي وأبي الذين تجردا من أشرف وأسمى لقب في
الوجود، كنت متمسكة بدراستي وبقوة وكنت من المتفوقات بالرغم من قسوة
الظروف من حولي وتفك أسرتي وانحرافهم جميعا ..


وسأحدثكم الآن عن اليوم الذي غير مسار حياتي للأبد , وفيه بدأت مأساتي الحقيقية والتي لولا إيماني بالله لما تجاوزتها.. فحين حصلت على شهادة الصف الثالث متوسط وأنا الوحيدة من أسرتي التي وصلت إلى هذا المستوى، تقدم رجل لخطبتي من أبي وكان عمري حينها (15عاما) أما هو فكان عمره ( 45عاما) ومصاب بالضغط والسكر وزيادة عليها كان مدمنا وتاجر للمخدرات .. مما
جعلته تجارته هذه تجني أرباح كثيرة.. وهو السبب الوحيد الذي جعل لعاب أبي
وأمي يسيل ولا يكاد يقاوم الإغراء المادي الذي يتراقص أمامهما بكل بريق
ولمعان.. ومن دون تردد وافقا ولم يأخذا أذني، فصرخت في وجهيهما , وقلت :لا
أريده، أريد أن أكمل دراستي زوجوه أختي الكبرى ..


ولكن لا حياة لمن تنادي ، فقد تم زفافي وسط جو كئيب ولم تبالي أمي بي أتعلمون ما أول شئ وضعته أنا في حقيبتي؟! وضعت دروسي وكتبي .. ودخلت
داري الجديدة - عفوا أقصد سجني - وبمجرد أن أغلق الباب وراءه بدأ
بافتراسي بكل وحشية، وبعد أن انتهى من جريمته تناول شرابه الكريه واستلقى
مثل الثور على فراشه..
ولكم أن تتخيلوا فتاة في الخامسة عشر من عمرها في هذا الموقف المروع.الذي اغتال آدميتها ونقاءها .. خمس سنوات مرت من عمري دفعت ثمنها كفاتورة قاسية للجشع والطمع الذين أعميا أبصار أهلي.. خمس سنوات مرت من عمري دفعت ثمنها غاليا وذقت فيها كل ألوان العذاب من ضرب بالسياط والنعال -أكرمكم الله- والحبس والحرمان من الطعام ..
كل ذلك لم يقهرني بقدر ماقهرني وجعلني أنزف من الداخل " حرماني من الدراسة ورفضه التام لذهابي إلى المدرسة "!، أصبحت أشبه هيكل عظمي نتيجة الهم والغم ..
ولكن الله الرحيم يشاء أن يهبني أطفالا يشغلوني، أنجبت ولدين وبنت خلال (5 سنوات) فقط. كان عمري حينها (20) وعاهدت نفسي أن أجنب أطفالي جميع مامررت به في طفولتي ولكن أنى لي ذلك وأبوهم إنسان متجرد من شرف الأبوة !.

فبمجرد أن يشرب الخمر فإنه يقوم بضربي وإياهم.. أتدرون أني في أغلب اليالي الطويلة كنت أحتضنهم وأنام وإياهم ونحن جالسين خوفا من أن يقوم بقتلنا كما كان يتوعد !!..
أما حين يكون بحاجة إلى المخدر ولا يجده فإنه يقوم بتحطيم الأثاث وطردي وأطفالي إلى الشارع.. وكثيرا مايقوم جيراننا الطيبون بإيوائنا رحمة وشفقة بنا .. لعلكم قد تتساءلون عن دوري والداي؟ أسمحوا لي أن أصدمكم: فقد كانا لا يحركا ساكنا كعادتهما ..!! كنت أدعوا الله في اليالي المدلهمة أن يفرج كربتي ويزيل عني هذا البلاء الذي تعجز نفسي على احتماله، وقد استجاب الله لدعائي!!!

في ذات يوم سمعت صراخ الجيران من حولنا وهم ينادوني: يا أم فلان زوجك زوجك !!
ركضت أنا
وأطفالي مسرعين لنرى ماحدث، لقد قام زوجي بالعراك مع رجل من زبائنه اختلف
وإياه على ثمن قطعة هيروين، فتطاعنا بالسكين، فطعنه زوجي ومات على الفور
..
لقد شاهدت زوجي المجرم وقد تلطخت ملابسه بالدماء وهو يرتجف بين أيدي الشرطة.. كانت شفتاه تميلان إلى الون الأبيض من هول الموقف أما عيناه فقد كانتا زائغتان ينظر إلى الناس من حوله بذهول .. أما
أنا.. فلا تسألوني عن مشاعري المضطربة , لا أدري هل هي لحظات سعادة ,أم
شماتة انتظرتها منذ زمن طويل ..! أم هي مشاعر ألم هيجتها ذكرياتي
المؤلمة..!!


لم أشعر إلا وأنا أردد لاشعوريا :" الحمد لله، الحمد لله " تذكرت
تلك اليلة ... الحزينة ليلة زفافي الأليمة حين وجه إلي طعناته النافذة،
واغتصبني بقسوة , رجل سكير يحمل بين جنبيه قلب من صخر, لارحمة فيه ولاشفقة
..
تذكرت جراحي ال نــازف ة وثيابي الممزقة، وارتجافي بين يديه بخوف، لم أكن أعلم إلى أين أفر، ولم يكن لي مهرب..
تذكرت دموعي الساخنة في تلك اليلة السوداء .. بعد أسبوع فقط من القبض عليه وقبل حتى أن تبدأ محاكمته، أصدرت عدالة الله حكمها فمات بعد ارتفاع الضغط وإصابته بنزيف دماغي.. كنت
أنظر في منزلي .. بصقت على دولاب ملابسه، وعلى كؤوس خمره, وعلى سوطه الذي
ألهب جسدي وجسد أطفالي، بصقت على كل شبر في منزلي سار عليه..


وجاءت أسرتي تعزيني بوفاته وأنا التي لم أراهم منذ سنتين.. كانت أول كلمه قالتها لي أمي حتى قبل أن تسلم علي قالت " الله يرحمه.. هل عنده ورث ؟!!"
ولولا خوفي من الله لطردتها.. ومن تصريف الله أن زوجي كان مديون وحين علمت أسرتي بذلك لم أعد أراهم فقد خافوا أن أشكل عليهم عبئا " إضافيا " أنا وأطفالي .. شعرت بالألم الممزوج بالقهر , فيالها من بيعة خاسرة تلك البيعة التي عقدها أهلي مع ذلك الجلاد ..! وفضل أهلي الهرب بعيدا عني .. جلست أفكر فأنا أرملة جميلة في العشرين من عمري وعندي 3 أطفال وليس لدي أي مصدر للرزق.

وأمامي طريقان:

الأول.. هو طريق الكفاح والصبر
والثاني هو طريق الكسب السريع حيث أبيع أنوثتي للراغبين في امرأة وحيدة مثلي
واخترت الطريق الأول بلا تردد ..وكان أول مافعلته أني بعت آخر قطعة ذهب, ورحلت عن منزلي الأول الذي شهد أسوأ ذكرياتي..
وانتقلت أنا وأطفالي إلى مدينة بعيدة. واستأجرت غرفة صغيرة بحمامها فقط،
واشتريت موقدا صغيرا وسريرا مستعمل لي ولأطفالي، وبعض الأواني القديمة
المستعمله..
وأنا
أعترف لكم بأن هذه الغرفة حقيرة حتى في نظر الفقراء. ولكن ماجعلها مثل
الحلم في نظري هو أني وحدي فيها مع أطفالي فأنا التي أحدد مصيري بعد إرادة
الله طبعا ..



بدأت
أبحث عن عمل شريف، ولقد سخر الله لي جيران طيبين ساعدوني كثيرا.. فقد
كانوا يتصدقون علينا بعض الطعام والملابس القديمة وأحسنوا إلي - فجزاهم
الله عني خير الجزاء
- ..

وجدت عمل حكومي كمستخدمة في أحد المدارس الثانوية القريبة من بيتي، ولا
أنسى أول راتب قبضته في حياتي كان بسيط ولكن دموعي انهمرت لحظة استلامه
بكيت كثيرا وحمدت الله على رزقه وإعانتي على لقمة العيش
..



اشتريت لأطفالي ملابس جديدة وألعاب وطعاما " طيبا"
ولأول مرة منذ أربعة أشهر أطبخ دجاجا لأطفالي .!! مرت سنة كاملة وأنا في
وظيفتي استطعت أن أكسب احترام مديرتي وتعاطف المعلمات وحب الطالبات
..
وذات يوم ....سألت نفسي: لماذا لا أكمل تعليمي الثانوي خاصة أني في مدرسة ثانوية؟

عرضت الأمر على مديرتي فشجعتني وقدمت أوراق انتسابي , وكان صدفة أن ابني البكر يدرس في الصف الأول ابتدائي وأنا أول ثانوي،

اجتهدت في دراستي بالرغم من الأحمال الملقاة على عاتقي كأم وموظفة وطالبه ..!!
وفي خلال 3سنوات حصلت على شهادة الثانوية العامة بنسبه %بكيت
كثيرا وأنا أرى بداية الخير وأرى ثمار جهدي بدأت تنضج..انتقلت من عملي
مستخدمة وقدمت على وظيفة كاتبه في إحدى الدوائر الحكومية براتب جيد..
بالإضافة إلى تقديم أوراق انتسابي إلى الجامعة
" قسم تربية إسلاميه "..


استأجرت شقة
صغيرة مكونة من غرفتين وصالة ومطبخ ودورة مياه ولأول مرة يدخل التلفزيون
إلى بيتنا بعد أن أخذت سلفة من البنك أثت فيها الشقه .. وبدأت ارتاح في
حياتي، خاصة أن أطفالي دخلوا المدارس وأصبحوا متفوقين دراسيا وأخلاقيا
..


حاولت
أن أعوض أطفالي واشتري لهم كل ماتهفو إليه أنفسهم.. وكونت علاقات صداقة مع
زميلاتي وأخوات لي في الله -كن نعم العون لي- فكنا نذهب في نزهات وزيارات ،
وكل ذلك من أجل أن أرفه أبنائي
..


مرت أربع سنوات عصيبة حصلت من خلالها على البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف..
وبعدها تم وبفضل الله تعيني مدرسة ثانوية..
كان ابني الكبير في الثالثة عشر من عمره واحتضني وقال:" أنتي أعظم أم أنا فخور بك "..
واحتضنتهم جميعا وظلنا نبكي بلاشعور لساعات.. ولأول مره أقبض مرتبا" ضخما"
تصدقت بنصفه كشكر لله , ونصفه الباقي اشتريت لأطفالي جميع مايحتاجون..

وبدأت أدخر جزء كبير من مرتبي لكي أبني به منزل خاص لي..

وقدمت على الماجستير وحصلت عليها خلال سنتين فقط بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف..
وبدأت في بناء منزلنا مكون من طابقين به عشر غرف وصالتين ومطبخ ومستودع
وحديقة كبيرة ومسبح.. ثم قدمت على الدكتوراه وكان مشوارها صعبا جدا جدا جدا
, خاصة أن أطفالي بدؤوا يكبرون وكان الإرهاق يكاد يقتلني , وأنا أشت نفسي
بين عملي كمعلمة; وبين مذاكرتي للدكتوراه وأبحاثي, وبين مذاكرة أولادي ,
وبين الإشراف على البناء والتأثيث، والذي كان أثاثا ضخما ورائعا
..

وحصلت على درجة الدكتوراه وتم تعيني كأستاذة في الجامعة وكان عمري حينها ..
أتعلمون
لحظة استلامي لشهادتي بمن فكرت؟ لقد فكرت بأمي، ترى لو رأتني في هذا
المشهد فهل كانت ستبكي من الفرح، أم أنها ستسألني عن العائد المادي الذي
سأجنيه من وراء ذلك؟!.. ولكن لا تعتقدوا أني عاقة لوالدتي أو أني لم أحاول
صلتها في مامضى ! بالعكس لقد ذهبت إليها أكثر من مره وجدتها كما هي لم
تتغير!- أما أبي فقد توفي بعد زوجي بسنة - وقد كنت أرسل لها من مرتبي
..


أما إخوتي وأخواتي فلم يكن يشرفني التعرف إليهم أو تواجدهم في حياتي فابتعدت عنهم من أجل أبنائي ..
ابتسمت الحياة لي بعد عبوس طويل..
وأنا الآن أخبركم عن وضعي أنا وأبنائي ....
أنا الآن .. لي مركزي الاجتماعي وأعيش في بيت فخم وعندي الخدم والسائقين..
أما
أبنائي: فقد تخرجوا جميعا من جامعاتهم العلمية.. ابني الكبير أصبح طبيبا
جراحا، وابني الثاني مهندس معماري، وابنتي الصغرى طبيبة أطفال ..
وقد زوجتهم جميعا , وأصر ابني الأكبر أن يعيش هو وزوجته معي فملئ علي البيت بالحياة وضحكات أحفادي


وها
أنا الآن في الخامسة والخمسين من عمري - والحمد لله - ..قصتي هذه.. أهديها
لكل يائس ، ومحبط ، لعل بها من بصيص الأمل ما يبد لحظات اليأس في حياته..
وصدقوني لو استسلمت لليأس ولحظاته المريرة لما وصلت إلى هذه الحياة التي أعيشها الآن بفضل الله ثم بفضل تمسكي بالأمل..

صدقوني ومن تجربه خضتها واستطعت النجاح فيها، ليس هناك أجمل من التفاؤل، والتشبث بالأمل حتى وإن كان صغير..
يتبع
http://www.usp1.ps/vb/showthread.php?t=97976

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 7:55 am

هكذا هزمو اليأس 2

ولد
توماس أديسون سنة 1847 في مدينة بولاية أوهايو الأمريكية ولم يتعلم في
مدارسها الابتدائية إلا ثلاثة أشهر فقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا
متخلفا عقليا!! فتم طرده من المدرسة ولم يسمح له بمواصلة الدراسة فيه
ا!!


إن هذا الطفل البليد الذي حكم عليه التفكير المدرسي بالبلادة والعجز والتخلف قد سجل ( 10093) براءة اختراع ومازال هذا الرقم هو الرقم القياسي المسجّل لدى مكتب براءات الإختراع في الولايات المتحدة الأمريكية.

حين
حرمته المدرسة من مواصلة التعليم أدركت أمه أن حكم المدرسة على ابنها كان
حكما جائرا وخاطئا فعلمته بالمنزل فأظهر شغفا شديدا بالمعرفة وأبدى نضجا
واضحا
.



أديسون كان أكثر نضجا وأنفذ بصيرة من المدرسة بمديرها ومعلميها الذين
ضاقوا بكثرة أسئلته فاستنتجوا بأن كثرة الأسئلة دليل على قصور الفهم وأنه
برهان على الغباء رغم أن العكس هو الصحيح فكثرة الأسئلة تدل على يقظة العقل
واستقلال التفكير، ولقد كادت تجاربه في مجال الكيمياء أن تذهب بحياته فقد
اشتعل المختبر وهو غارق فيه وكادت النيران أن تلتهمه وانتهت هذه الواقعة
بإصابته بشيء من الصمم
.


كان اختراع الحاكي ( المسجل) هو
أول اختراع يحصل على براءة اختراعه وقد باعه بمبلغ أربعين ألف دولار وهو
مبلغ ضخم في ذلك الوقت وبذلك ودّع أيام الجوع واستغنى عن النوم في الأمكنة
الخلفية القذرة واستطاع أن يتفرغ للاختراع وأن ينشئ معملا كبيرا في نيويورك
كان فاتحة المعامل والمختبرات للشركات والمصانع في العالم
...


وكان
جراهام بل قد توصل إلى إمكانية نقل الكلام بواسطة التيار الكهربائي لكنه
لم يتمكن من اختراع جهاز يمكن من تحويل هذا الاكتشاف الهام إلى هاتف يتيح
الاستخدام على نطاق تجاري فطلبت شركة وسترن يونيون من أديسون أن يحاول
صناعة هاتف قابل للإستعمال العام وبعد بضعة أشهر تمكن أديسون من تسجيل هذا
الإختراع وباعه على الشركة المذكورة بمبلغ مائة ألف دولار وكانت الشركة
تريد أن تدفع له المبلغ كاملا مرة واحدة لكنه طلب منها أن تدفع له القيمة
أقساطا موزعة على سبعة عشر عاما ليضمن راحة البال خلال هذه السنوات لأنه
خشي أن يغامر بالمبلغ في مشاريع خاسرة كما أنه أراد أن يؤمن مستقبله بهذه
الطريقة
..



ورغم أنه سجل أكثر من ألف اختراع وهو رقم قياسي لم يسجله أحد قبله ولا بعده ،
إلا أن الفتح الأكبر كان اختراعه المصباح الكهربائي وإقدامه على إنشاء
محطة لتوليد الكهرباء وإقامة شبكة لتوزيعه على المنازل والمحلات، فلقد كان
الناس في كل الدنيا منذ وجودهم على هذه الأرض يعيشون ليلا في ظلام حالك
وبهذا الإختراع تحولت المدن والبيوت والمحلات إلى أنوار ساطعة
، كان توماس أديسون سابقا لعصره لذلك لقي الكثير من السخرية حين أعلن بداية عصر الكهرباء وانتهاء عصر الأتاريك والسرج والظلام.



إن قصة توماس أديسون تعتبر من أروع القصص العصامية الكفاحية، وفيها دروس
باهرة ودلالات كبيرة تبرهن على أن الإنسان النبيه إذا توقد اهتمامه فإنه
قادر على تعليم نفسه بنفسه والوصول إلى أرفع الذرى في العلم والابتكار
.


وقد فسر أديسون سر نجاحه ( بأن اثنان بالمائة من وحي الإلهام وثمان وتسعين بالمائة جهد واجتهاد)
لذا استحق أن يسجل اسمه كواحد من أبرز الخالدين في التاريخ فقط لأنه لم
يستسلم لليأس يوما!!، ولم ينزو بكل تشاؤم في دهاليز الظلام ليبتعد عن أعين
الفضوليين التي كانت تتفرس بشكل رأسه الغريب ولم يتوقف طويلا عند نعتهم له
بالمتخلف البليد، ولأنه تحدى اليأس فقد استحق ما وصل إليه بجدارة.


فهل نتعلم شيئا من قصة هذا المخترع الذي لم يحن رأسه لأعاصير اليأس القاتلة رغم اشتداد رياحها في سماء حياته أحيانا كثيرة .










____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 7:55 am

هكذا هزمو اليأس( 3 )


حارب اليأس... فأصبح أغنى الرجال في العالم!!



يعتبر بيل غيتس
مؤسس ما يكروسوفت من أشهر وأغنى الرجال في العالم وتعد شركته من أشهر
الشركات في إنتاج برامج الكمبيوتر وكالعديد من الشركات تأسست مايكروسوفت من
فكرة لكن هذه الفكرة كانت بمثابة حلم أو رؤية بعيدة المدى فقد كان
الكمبيوتر غير معروف في أواسط السبعينات ،

وقد ولد بيل غيتس في سياتل في الولايات المتحدة، من عائلة غنية ولكنه رفض
أن يستخدم دولارا واحدا في بناء نفسه وإمبراطوريته وكان شغوفا بالرياضيات
والعلوم ،
أرسله أهله إلى مدرسة ليك سايد وكانت مدرسة خاصة بالذكور .



في عام 1968 اتخذت المدرسة قرارا غير مجرى حياة بيل غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاما ، فقد
تم جمع تبرعات خاصة من الأهالي وذلك لتتمكن المدرسة من شراء جهاز كمبيوتر
مع برنامج معالج البيانات وقد كان ثلاثة من الطلاب الأكثر اهتماما به وهم بيل غيتس و ايفانس و بول ألن الذي كان أكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت ،
وكان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر في أوقات فراغهم ، حتى أنهم أصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من أساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الأساتذة ، وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة .



انغمس بيل في عالم الكمبيوتر أكثر فأكثر ، وكان يعمل لساعات طويلة ويبدأ نهاره الساعة الرابعة فجرا ، وقد جاءت نقطة التحول لعصر الكمبيوتر الشخصي حين انكب بيل غيتس وزميله بول آلن لمد 8 أسابيع على تصميم برنامج basic فكان هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي ، وهو السبب الرئيسي لولادة شركة microsoft التي كان شعارها:


( اعمل بكد وجهد ، طور في منتجاتك ، واربح )



قرر بيل غيتس وشريكه أن ينقلا مكاتب الشركة إلى مكان أكبر لاستيعاب العمل المتزايد ، وكان قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل ، وكان يعتقد بأن أي صفقة أفضل من لا صفقة أبدا ، وكان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب ، وكان عدد موظفي مايكروسوفت 13 موظفا عندما جمعت أول مليون دولار .



جمع بيل غيتس ثلاثين مبرمجا من أفضل المبرمجين وقضوا عامين ، مع عمل ساعات إضافية ، في محاولة لاختراع ويندوز ، النتائج كانت مخيبة للآمال ،لكنهم لم يستسلموا !! وهنا يكمن سر نجاحهم!!



ويندوز
الذي بين أيدينا الآن استغرق اختراعه جهد عامين كاملين متواصلين من العمل
الشاق ليل نهار وثلاثون مبرمجا بارعا ورغم الإخفاقات التي تعرض لها بيل
غيتس ومجموعته إلا أنه لم ييأس ولو فعل واستسلم لما كنا الآن نحظى بهذا
الإختراع المدهش الذي وفر علينا الكثير من الوقت والجهد .



بلغت ثروة بيل غيتس مايقرب من 46 مليار دولار ، ولا يزال ، وللسنة الثانية عشرة على التوالي يتصدر لائحة الرجال الأكثر ثراء في العالم.


إذن
بدأ غيتس من مجرد فكرة آمن بها ورغم توالي الصعوبات عليه إلا أنه لم ييأس
ولم يتخلى عن فكرته التي ناضل بشدة لتحقيقها رغم كل العوائق
!!.

|| ما مضى فات ||
تذكُّرُ الماضي والتفاعلُ معه واستحضارُه ، والحزنُ لمآسيه حمقٌ وجنونٌ ، وقتلٌ للإرادةِ وتبديدٌ للحياةِ الحاضرةِ. إن ملفَّ الماضي عند العقلاء يُطْوَى ولا يُرْوى ، يُغْلَقُ عليه أبداً في زنزانةِ النسيانِ ، يُقيَّدُ بحبالٍ قوَّيةٍ في سجنِ الإهمالِ فلا يخرجُ أبداً ، ويُوْصَدُ عليه فلا يرى النورَ ؛ لأنه مضى وانتهى ، لا الحزنُ يعيدُهَ ، ولا الهمُّ يصلحهُ ، ولا الغمَّ يصحِّحُهُ ، لا الكدرُ يحييهِ ، لأنُه عدمٌ ، لا تعشْ في كابوس الماضي وتحت مظلةِ الفائتِ ، أنقذْ نفسك من شبحِ الماضي ،أتريدُ أن ترُدَّ النهر إلى مَصِبِّهِ ، والشمس إلى مطلعِها ، والطفل إلى بطن أمِّهِ ، واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العينِ ، إنَّ تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منهُ واحتراقك بنارهِ ، وانطراحك على أعتابهِ وضعٌ مأساويٌّ رهيبٌ مخيفٌ مفزعٌ .

القراءةُ في دفتر الماضي ضياعٌ للحاضرِ ، وتمزيقٌ للجهدِ ، ونسْفٌ للساعةِ الراهنةِ ، ذكر اللهُ الأمم وما فعلتْ ثم قال : ﴿ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ﴾ انتهى الأمرُ وقُضِي، ولا طائل من تشريحِ جثة الزمانِ ، وإعادةِ عجلةِ التاريخ.

إن الذي يعودُ للماضي ، كالذي يطحنُ الطحين وهو مطحونٌ أصلاً ، وكالذي ينشرُ نشارةُ الخشبِ . وقديماً قالوا لمن يبكي على الماضي: لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدثُ على ألسنةِ البهائمِ أنهمْ قالوا للحمارِ : لمَ لا تجترُّ ؟ قال : أكرهُ الكذِب.
إن بلاءنا أننا نعْجزُ عن حاضِرنا ونشتغلُ بماضينا ، نهملُ قصورنا الجميلة ، ونندبُ الأطلال البالية ، ولئنِ اجتمعتِ الإنسُ والجنُّ على إعادةِ ما مضى لما استطاعوا ؛ لأن هذا هو المحالُ بعينه .

إن الناس لا ينظرون إلى الوراءِ ولا يلتفتون إلى الخلفِ ؛ لأنَّ الرِّيح تتجهُ إلى الأمامِ والماءُ ينحدرُ إلى الأمامِ ، والقافلةُ تسيرُ إلى الأمامِ ، فلا تخالفْ سُنّة الحياة . (الشيخ الدكتور /عائض بن عبدالله القرني)

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 7:56 am



[size=21]هكذا هزمو اليأس( 4 )
[/size]


أيتام غيروا مجرى التاريخ..


( 1 من 4 )



في هذه السلسلة (أيتام غيروا مجرى التاريخ) سأسرد لكم قصص لعظماء ولكنهم مختلفين قليلا ..


عظماء تخطوا العقبات المضنية ليصلوا لعظمتهم ( كعادة العظماء)


ولكن هؤلاء كانت أكبر عقبة بالنسبة لهم هي: اليـــتم..



نعم ، اليتم الذي يحرم الإنسان من حنين الأب ورحمة العائل، وقد رأيت أن يطلع الأيتام وغيرهم على تجارب هؤلاء تأسيا بهم واقتداء بتجاربهم ، إلا أنهم بالاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم - أولى ، وباطلاعهم على سيرته أحق وأحرى ، فهو صلى الله عليه وسلم يكفي الأيتام وباقي الأنام قدوة...ولهم بعد ذلك أن يطلعوا على قصص العظماء التي سأسردها حتى تتشبع نفوسهم وترتوي...



العظيم اليتيم الأول:


الإمام البخاري (194 هـ- 256 هـ)


هو الإمام الكبير ، العًلًم ، أمير المؤمنين في الحديث ، أبو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم البخاري ، يعد كتابه المعروف بـ( صحيح البخاري ) المرجع الثاني للمسلمين بعد كتاب الله ، ولد في يوم الجمعة في مدينة بخارى (الواقعة حاليا ضمن جمهورية أوزبكستانكان أبوه عالما متحدثا عُرف بين الناس بحسن الخلق ، وكانت أمه امرأة صالحة ، ويروى أن الإمام البخاري قد عمي في صغره ، فرأت أمه رؤيا جاءها فيها الخليل ابراهيم عليه السلام وقال لها :


يا هذه ، قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك ...


فأصبحت وقد شفي ولدها !


نشأ البخاري يتيماً ، فقد توفي أبوه مبكراً ، لكن أمه تعهدته بالرعاية والتعليم ، فشب مستقيم النفس ، عفّ اللسان، كريم الخلق..


وفي هذه السن المبكرة مالت نفسه إلى الحديث ووجد حلاوته في قلبه ، حتى كان يقول عن هذه الحقبة: " ألهمت حفظ الحديث وأنا في المكتب (الّكُتّاب) ولي عشر سنوات أو أقل "..


وكان للبخاري رحمه الله أكثر من ألف شيخ التقى بهم في البلدان والأمصار التي رحل إليها ومنهم:


الإمام أحمد بن حنبل ، حماد بن شاكر ، ومكي بن ابراهيم ، وغيرهم ...


واشتهر الإمام البخاري بقوة حفظه ودقته في الرواية وصبره على جمع الحديث ، وقد شهد له الأئمة بالحفظ والإتقان والعلم والزهد والعبادة ..


قال عنه الإمام أحمد رحمه الله: ما أخرجت خراسان مثله !


وقال ابن خزيمة: لم أر تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله ولا أحفظ من البخاري ..



صحيح البخاري


هو كما ذكرنا أشهر كتب البخاري ، بذل فيه الإمام جهدا خارقاً ، وانتقل في تأليفه وجمعه وترتيبه وتبويبه ستة عشر عاما ، هي مدة رحلته الشاقة في طلب الحديث .


وسبب تأليفه ذكره البخاري نفسه في قوله: " كنت عند إسحاق بن رَاهَويه فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي صلى الله عليه وسلم- فوقع ذلك في قلبي ، فأخذت في جمع هذا الكتاب "...



وكان البخاري لا يضع حديثا في كتابه حتى يغتسل قبل ذلك ويصلي ركعتين ، وابتدأ البخاري تأليف كتابه في المسجد الحرام والمسجد النبوي ، ولم يتعجل إخراجه للناس بعد أن فرغ منه ، ولكن عاود النظر فيه مرة بعد أخرى ، وتعهده بالمراجعة والتنقيح ، ولذلك صنفه ثلاث مرات حتى خرج على الصورة التي هو عليها الآن...



أقام في بخارى فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم فأخرجه أمير بخارى إلى قرية ( خَرَتنك ) من قرى سمرقند حتى توفي فيها ليلة عيد الفطر...وقد وضع ضريح على قبره لا يزال موجودا حتى اليوم.



رحمك الله يا أبا عبدالله..

|| كن قوياً .. ولا تتوقف !! ||

كرر المازني رسالة الشافعي خمسمائة مرة
وأعاد إسحاق الشيرازي درسه مائة مرة .
وكتب ابن جرير مائة الف صفحة .
وصنف ابن الجوزي ألف مصنف .
وحفظ ابن الأنباري أربعمائة تفسير .
وبقي عطاء بن أبي رباح ينام في المسجد ثلاثين سنه في طلب العلم.
وما فاتت تكبيرة الإحرام الأعمش ستين سنه.
وختم ابن إدريس القرآن أربعة آلاف مرة .
وكان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين مرة والبخاري ثلاثين مرة .
وكان أحمد يصلي في اليوم ثلاثمائة ركعة .
وكان أبو هريرة يسبح اثني عشر ألف تسبيحه .
وكان خالد بن مروان يسبح مائة ألف تسبيحه .
وطاف ابن بطوطة الدنيا في ثلاثين سنة , ولقي في رحلته الأهوال حتى جمع الغرائب والعجائب وصار حديث الدهر .
وأجر أحمد بن حنبل نفسه في طلب العلم .
وجاع سفيان ثلاثة أيام في طلب الحديث .
وباع أبو حنيفة بعض سعف بيته في العلم .
وكان النووي يطالع ويكتب ويحفظ ويصلي ويسبح فإذا نعس نام قليلاً وهو جالس .
وسجن السرخسي فألف المبسوط في ثلاثين مجلد .
وأقعد ابن الأثير فصنف جامع الأصول والنهاية ثلاثين مجلداً .
وسجن ابن تيمية فأخرج الفتاوى ثلاثين مجلداً

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 7:56 am


هكذا هزمو اليأس( 5 )
أيتام غيروا مجرى التاريخ ..
( 2 من 4 )


العظيم اليتيم الثاني هو من قال :
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
بالطبع عرفتموه، إنه: أبو الطيب المتنبي ( 303 هـ-354 هـ )

هو أحمد بن الحسين، ولد المتنبي بالكوفة وكانت أسرته رقيقة الحال، ولعل رقة
حال أسرته كانت دافعا قويا إلى تكسبه بالمدح وإثبات ذاته المتفوقة..

أما عن سبب تسميته بالمتنبي: فقد قيل أنه ادعى النبوة ، وتبعه خلق كثير من البدو، فخرج إليه "لولو" أمير حمص فسجنه، ولما طال على أبو الطيب سجنه استتاب من ذنبه وأرسل قصيدة يستعطف فيها الأمير فأطلق سراحه..
وصف المتنبي بأنه كان رجلا ملء العين، تام الخلقة، لا يخلو من جفاء وخشونة، ومن مشهور قوله خطابه لنفسه:
ردي حياض الردى يا نفس واتركي
حياض خوف الردى للشاء والنَّعَم

الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم


إن من أبرز صفات المتنبي – التي انعكس أثرها على
أخلاقه - هي طموحه، طموح لا تحده حدود، طموح جعله لا يدري ما يريد من
الأيام: فتارة يطمح في ولاية يديرها فيكون له عزٌّ وجاه وسلطان، وأخرى يطمح
في مجهول لا يستطيع له تحديدا، لذلك شقي المتنبي بطموحه كثيرا !
بل و رأى بعض الباحثين أنه يعاني من جنون العظمة، أو من عقدة نرجسية.. و
رأى آخرون أن هذا الإحساس بالعظمة استجابة طبيعية لذكائه وتفوقه...

ولعل من سلبيات شخصيته مزاجه المتقلب، وتناقضه في بعض المواقف، فلم يكن من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، ولم يخلو من مزاج متشائم مرده سوء الظن بهم:
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
إن حاربوا جبنوا أو أحدثوا شجعوا


المدح:
اشتهر بالمدح وله 112 قصيدة في هذا الغرض، وأشهر من مدحهم سيف الدولة الحمداني و كافور الإخشيدي، قال في مدح سيف الدولة:

وقفت وما في الموت شك لواقف
كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمر بك الأبطال كلـــمى هزيمة
ووجهك وضـــاح وثغرك بـــاسم


الغزل:
لم يخص المتنبي هذا الفن بقصيد، وإنما كان يأتي في مطالع قصائده مما دفع
بعض النقاد إلى القول إنه غليظ القلب لا يحب، وهو ليس كذلك، ولكنه انشغل
بمعالي الأمور والأحداث الجسام التي مرت به..

الحكمة:
اشتهر المتنبي بالحكمة وذهب كثير من أقواله مجرى الأمثال، لأنه يتصل بالنفس
الإنسانية، ويردد نوازعها وآلامها، ومن حكمه ونظراته للحياة: والتي تدل
على الإطلاع والثقافة، ومن أمثلتها ما وافق به أرسطو ، إذا قال الأخير: "إذا كانت الشهوة فوق القوة كان هلاك الجسم دون بلوغها"

وقال المتنبي:
وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام..


وقال أرسطو: "علل الأفهام أشد من علل الأجسام"

وقال المتنبي:
يهون علينا أن تصاب جسومنا
وتسلم أعراض لنا وعقول

مقتله:
كان المتنبي قد هجا "ضبة بن يزيد الأسدي" بقصيدة لاذعة، أفحش فيها القول وأقذع، إذ قال:
ما أنصف القوم ضبّة
وأمــــــه الطُرطُـــــبّة
فلا بمن مات فــــخر
ولا بمن عــاش رغبة


فلما كان المتنبي عائدا إلى الكوفة لقيه خال "ضبّة" فقتله وكان ذلك في السابع والعشرين من رمضان وانطوت بذلك صفحة الشاعر العظيم (اليتيم) أبو الطيب المتنبي رحمه الله....


--------------------------------------------------------------------------------


* سارقوا الأحلام*
هناك أناس سيحاولون إقناعك بالتخلي عن رؤيتك , سيخبروك بأنك مجنون بأنه من

غير الممكن تحقيق تلك الرؤية, وسيكون هناك آخرون يضحكون عليك ويسخرون منك

ويحاولون النزول بك الى مستواهم مونتي روبرتس يسمي هؤلاء الناس
سارقوا الأحلام .

فعندما كان مونتي طالبا في المدرسة العليا, اعطى المدرس طلاب الصف

مهمة الكتابة عما يرغبون في عمله عندما يكبرون

كتب مونتي انه يرغب في امتلاك مزرعة كبيرة يربي فيها خيول السباقات

اعطاه المدرس درجة ضعيف جدا

وبرر ذلك بأن الدرجة تعكس اعتقاده بأن الهدف كان بعيدا عن الواقعية. فما من

غلام يعيش فقير على ظهر شاحنة يمكنه بأي حال من الاحوال أن يجمع مالا يكفي لشراء
مزرعة كبيرة وشراء الخيول وادواتها ومتطلبات تربيتها ودفع اجور العاملين في المزرعة.........

وعندما عرض المدرس على مونتي فرصة إعادة كتابة ورقته
من أجل الحصول على درجه أعلى
قال له مونتي

احتفظ انت بالدرجة, وسأحتفظ أنابحلمي.
واليوم أصبح مونتي يمتلك مزرعته المقامة على مساحات شاسعة من الأرض في
كاليفورنيا,يربي فيها خيل السباق ويدرب المئات من مربي الخيول.
· فقط لانه لم يدع أحد يسرق حلمه!!

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 7:57 am


هكذا هزمو اليأس ( 6 )

أيتام غيروا مجرى التاريخ..
( 3 من 4 )


العظيم اليتيم الثالث هو :
ليوناردو دافنشي (1452 م- 1519 م)

أشهر وأهم فنان إيطالي في عصر النهضة الأوروبية، وتعد أعماله الفنية "الموناليزا" و "العشاء الأخير"
أشهر اللوحات الفنية على الإطلاق، اشتغل بعدد كبير من الفنون، فقد كان
رساما وموسيقيا ومخترعا ومهندسا ونحّاتاً. كان سابقا لعصره ومختلفا عن
أقرانه، ورغم إسهاماته في مجال الفن فقد كان له أثر في تطوير التشريح
والفلك والهندسة..


ولد ليوناردو في إيطاليا ،
كان ابنا غير شرعي لكاتب عدل في فلورانس وكانت أمه فلاحة تعمل خادمة عند
أبيه، فهجرته وتزوجت بآخر والأب أهمل رعاية ابنه ليوناردو فعاش هذا الأخير
محروما من رعاية الأب ومن عطف الأم...

كلن ليوناردو عبقريا حقيقيا، وقد كان أثر العلماء
العرب والمسلمين واضحا في أعمال دافنشي ومعاصريه خاصة في علمي الفلك
والجيولوجيا، وقد اعترف دافنشي بأنه استقى معلوماته عن الأحجار والأحافير
من الكتب العظيمة
لابن سينا..

وضع ليوناردو عددا من تصاميمه في دفتر كبير لا
يزال موجودا، وكان من بين المخترعات التي سبق بها عصره تصميم الطائرة
المروحية وتصميم المنطاد والغواصة، وعلى الرغم من أنه لم يكمل تنفيذ واحد
من هذه المخترعات إلا أنه قد تركها شبه مكتملة، وسهّل ذلك لمن تبعه كل
الصعاب ولم يترك لهم إلا موضوع التنفيذ، وعدم إكمال الأعمال كانت ظاهرة
لازمته في كل إنتاجه..


بدأ حياته بدراسة التصوير التشكيلي حتى أصبح فنانا
متميزا، ثم عاد إلى فلورنسا وطُلب منه أن يزين مبنى مجلس المدينة بمناظر
تخلد تاريخ المدينة، فاختار تصوير معركة "
أنجياري" التي فازت فيها فلورنسا على ميلانو، وأثناء عمله في تصوير هذه المعركة صوّر أشهر أعماله وهي " الموناليزا" والتي تسمى كذلك " الجيو كندا "...

استطاع ليوناردو أن يضيف تجديدات عديدة في الأساليب
المتبعة في التصوير التشكيلي وفي تنفيذ التصوير الجصي، ولم يكن يقلد
الأساليب القديمة بل كان يبحث دائما عن أساليب جديدة، وقد كلفه بحثه هذا
كثيرا، لأن بعض لوحاته الجصية الضخمة كانت تتساقط ألوانها قبل أن يكملها..


استقر ليوناردو دافنشي في فرنسا حتى وفاته، لأن
الملك فرنسيس الأول ملك فرنسا كان قد دعاه للبقاء رغبة منه في أن يكون في
بلاطه عباقرة عصر النهضة في المجالات شتى.....


لوحة ليوناردو الشهيرة "موناليزا" والتي استغرق رسمها أربع سنوات

لوحة "العشاء الأخير" التي صور بها دافنشي السيد المسيح -عليه السلام- ورفاقه الاثني عشر
فيما يسمى عند النصارى بالعشاء الأخير، وهي أحد أشهر لوحات دافنشي كما ذكرنا وأكثرها
إثارة للجدل
..

*****************************

|| لا تدمر كل المباني من حولك ||

*أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه.
*إن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة صغيرة.
*عندما تلوم الآخرين والظروف والمواقف فإنك تعطيهم القوة لقهرك،لذا يجب عليك
أن تتوقف عن لوم الآخرين وأن تتحمل مسؤولية حياتك.
*إن من أكثر اللحظات سعادة في الحياة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها
أنك لن تستطيع تحقيقها
.
*إن الطموحات لا تتحقق دون معاناة.
*من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الإنسان هي الوقت والصبر.
*إن هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى...إما أن تدمر كل المباني من حولك,
أو أن تبني أعلى من غيرك ..أختر دائماً أن تبني أعلى من غيرك.
* من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة
حتى لو عاداك العالم أجمع
.

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 7:59 am

هكذا هزمو اليأس( 7 )

أيتام غيروا مجرى التاريخ..
( 4 من 4 )

العظيم اليتيم الرابع هو:
الإمام العلامة عبد العزيز بن باز (1335 هـ-1420 هـ)

" إن الصبر ومرور الزمن الطويل، يصنعان من القوة أكثر مما يصنعه التهيج الغاضب "
- الملك فيصل بن عبد العزيز -

الإمام العلامة الوالد، واحد عصره، وفريد زمانه، سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله-
مفتي الديار السعودية وأحد أعلام علماء المسلمين في العصر الحديث، كان حجةً في رأيه، عذباً في
حديثه، ليّن الجانب في معاملته، لا يخشى في الله لومة لائم، كانت وفاته خسارة حقيقية
للمسلمين بصفة عامة وللسعوديين خاصة الذين اتخذوه أباً مربياً قبل أن يأخذوه عالماً ومفتياً
...

ابن باز:
ولد في ذي الحجة بمدينة الرياض، وكان بصيراً، ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346
وضعف بصره، ثم فقده عام 1355 هـ
..
حفظ القرآن الكريم قبل بلوغه، ثم جدّ في طلب العلم على العلماء في الرياض...
اتّصف الشيخ عبد العزيز بلين الجانب وخفض الجناح من ناحية، والشجاعة الجرأة والجهر
بالحق من ناحية أخرى، مع سكينة ووقار وسماحة وسعة صدر وحسن إصغاء
..

وفي عام 1395 هجرية أصدر الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله- أمراً ملكيا بتعيين الشيخ
ابن باز رئيساً عاما لإدارات البحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير
..
وفي عام 1414 هجرية وبمقترح من الشيخ ابن باز صدر أمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد –رحمه الله- بإنشاء وزارة للشؤون الإسلامية وتعيين ابن باز مفتياً عاماً للديار
السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء، حيث ظل يشغل هذا المنصب إلى أن لقي ربه
...

وقد عُرف ابن باز كمحدث وعَلَم من أعلام الإسلام في هذا الزمان، فقد برز في علوم الحديث بعد أن
قرأ كتب السنة ووعاها، وباتت فتواه ومحاضراته ودروسه المكتوبة والحية وعبر برنامجه الشهير

(نور على الدرب) الذي تبثه إذاعة القرآن الكريم بالمملكة العربية
السعودية معيناً لا ينضب للباحثين عن الهداية والراغبين في الاستزادة من علوم الشرع في
أنحاء المعمورة
..

حاز الإمامرحمه الله- على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1402 هـ
وتبرع بقيمتها إلى دار الحديث؛ دعماً لطلاب الحديث ورعاية لهم،
وهذا مما يدل على اهتمام الإمام البالغ بالحديث الشريف
..

قال عنه الشيخ الشهيد أحمد ياسينرحمه الله-:
( كان ابن باز علامة ومرجعا إسلاميا على النطاق
العالمي، له باع طويل في الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين، ولن أنسى
موقفه حين جاءه بعض الناس يطلبون رأيه بالسلام مع إسرائيل فقال: إن أرض
فلسطين كلها أرض وقف إسلامي لا يمكن التفريط بها أو التنازل عنها
)..

وقال عنه الشيخ د.عايض القرني :
إن قام سوق العلم فهو كمالك
أو مد باع الزهد فــالشيباني
أو غاص في التفسير قلت مجاهد
والفــقه والتــعليم كالـــنعمان
وإذا تزاحمت الوفود فحـــاتم
وكـــأحنف في الحلم والغفـــــران


وفاته :
انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس 27 محرم عام 1420 هـ عن عمر يناهز التسعين عاماً،
وصُلّي عليه بالحرم المكي الشريف يوم الجمعة 28 محرم، كما صُلّي عليه صلاة الغائب في جميع
مساجد المملكة والعديد من المساجد في الدول العربية والإسلامية، وتم دفنه في مقبرة العدل
بمكة المكرمة
..

رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جناته من النبيين والصديقين والشهداء..

بهذا أحبتي أختم معكم سلسلة (أيتام غيروا مجرى التاريخ)....


**********************************



..* نجاح رغم الفشل * ..



إبراهام لنكولن

فشل في الأعمال الحرة عنـــدما كان عمرهـ 21عامـاً...

ثم خسرفي الانتخابات عندما كـــان عمرهـ 32عاماً...

وفشل مرة أخــرى في الأعمال الحرة عندما كان عمره 34عاماً...

وتوفيت خطيبته عندما كان عمره 35عاماً...

وأصيب بانهيار عصبي عندما أصبح في 36عاماً مــنعمره..

ثم خســـر الانتخابات وعمره 38عاماً...

وخسر انتخابات الكونغرس حين كان عمره 43عاماً...

وخسر مرة أخــرى عندما كان عمره46عاماً...

ثم خسر سباقاًللفوز بلقب سيناتور...

وفــشل في أ ن يكــوننائباً للرئيــس

وعندمــا أصبــح عمره 52 عاماً أصبح رئيســاً للولايات المتحــدة الأمريكية .

ما أعجب الإصـرار على النجاح رغم الإخفاقــات المتتاليـة التي تعرض لهــــا

انه الانتـــصار على اليـــأس وتحويلــه من قوه سلبيـه ضاغطـة

إلى قوه إيجابيـــة دافعـة للأمـــــام

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 8:00 am

هكذا هزمو اليأس( 8 )


محمد بن راشد ... ورؤية من القمر ..!!

حين يتحدث الناجحون فعلى الأجيال أن تستفيد من تجاربهم ..!!

محمد بن راشد آل مكتوم ... يحدثكم عن هزيمة اليأس ومحاربة المستحيل ... فـ أنصتوا ..!!

في العالم اليوم أربع مبان يمكن أحياناً رؤيتها من القمر الأول هو سور الصينالعظيم والثاني
سد هوفر الذي استكملت أميركا بناءه عام 1936. لو قلنا للناس عام 1977 إننا نريد أن ننضم
إلى الصين وأميركا ونبني شيئاً يراه الإنسان من القمر لربما قالوا
: احلموا يا عرب. لا يوجد أرخص من الكلام سوى الأحلام.

في عام 1979 استكملت دبي بناء
ميناء جبل علي الذي يضم 67 رصيفاً وانضم إلى سور الصين العظيم وسد هوفر،

وسينضم إلى هذه المباني الثلاثة أكبر مشروع إسكاني وسياحي في العالم هو مشروع جزر النخلة ,
وسوف يرى الناس إنجازنا من القمر
..!!

بعض الناس لم يتوقع فقط فشلنا في مشروع تأسيس مدينة دبي للإنترنت والتكنولوجيا والإعلام
بل استكثر علينا مجرد التفكير فيه
: (انتم
عرب متخلفون لا عندكم إنترنت ولا تكنولوجيا ولستم مقراً إعلامياً وتريدون
أن تبنوا مدينة بحالها للإنترنت والتكنولوجيا والإعلام؟ هذه مخاطرة ما
بعدها مخاطرة)
.
أعرف أنها مخاطرة وكان ردي جاهزاً عندما قلت لهم في حفل افتتاح المدينة في 28 أكتوبر 2000 : (( أكبر مخاطرة هي ألا يأخذ إنسان أي مخاطرة )).
البعض الآخر لم ير بين التكنولوجيا والإنترنت من جهة والإعلام من جهة أخرى
التكامل الذي رأيناه منذ بداية التفكير في إنشاء المدينة، ولم ير أيضاً التكامل الذي رأيناه بين الإعلام وحرية الكلمة.

من كان منا المصيب ومن كان المخطئ في النهاية
؟
عندما طرحت مشروع تأسيس المدينة وجهت الدعوة إلى عدد من أكبر شركات التقنية في العالم للاشتراك في مشروعنا.
كل هذه الشركات موجودة اليوم في المدينة المعنية بالإنترنت إلى جانب عشرات الشركات الأخرى.
لو أننا لم نأخذ المخاطرة لما وصل عدد الشركات في قطاعي التقنية والإعلام إلى أكثر من 700 شركة
ولما جعلنا الإمارات من أهم مراكز الإنترنت والتكنولوجيا والإعلام في الشرق الأوسط .


لو قلنا للعاقل المتزن قبل 15 سنة إننا نفكر بتطوير السياحة في دبي لكان (طاح على ظهره من الضحك
كما نقول في الخليج. دبي الآن تستقبل نحو ستة ملايين سائح في العام وقلنا إننا نخطط لرفع العدد إلى 15 مليون سائح بحلول العام 2010
لكننا لم نسمع ضحكاً. لماذا؟ لان الناس يعرفون أننا إذا قلنا إننا سنفعل شيئاً فسنفعله بإذن الله
لذا تراهم صامتين ينتظرون ان نقول لهم كيف سنحقق ذلك.


خيول السبق تتدرب عادة في أوروبا وتسابق في أوروبا.
هذا عُرف لا يخرج عنه احد لأنه عماد صناعة كبيرة سيهز كسره المتكرر أساساتها.
عندما قلنا إن هذا العُرف لم يعد يناسبنا وإننا قررنا كسره وتدريب خيولنا في دولة عربية في الشتاء
كاد بعض المدربين الدوليين (
يطيح) على ظهره لكن ليس من الضحك.
الجميع احتجوا واستعظموا وقالوا إن التجربة ستفشل وإن خيولنا لن تربح السباق.
سامحهم الله. أعرف ان تدريب الخيل ثروة لا يريدون خسارتها لكن بعض الناس لا يعرفوننا بعد
لذا لا يعرفون أننا إذا قلنا شيئاً فسنفعله إن شاء الله تعالى. أفضل الخيول
تتدرب الآن في دبي وننقلها إلى أوروبا لكي تسابق ثم نعيدها إلى

مراكز تدريبها هنا ولا نزال نحصد الجوائز كما كنا في الماضي نتيجة نجاح مؤسسة
(جودولفين)في إدارة هذه العملية.
من قرأ في الصحافة الغربية ان جلالة الملكة إليزابيث الثانية
(اشتكت) من كثرة فوز خيولنا في السباقات لم يقرأ خبراً صحيحاً.
الملكة ليست من ملاك الخيل الكبار لكنها من أكبر مؤيدينا. لم نفعل شيئاً ليس من حقنا أو نفعله.
كل الفرق بالنسبة لي هو ان خيولي عندي أراها في الشتاء متى أردت وليست عند مدربين لا أريدهم في أوروبا.

لكن الفرق بالنسبة للمدربين أكبر من هذا بكثير. بعض ملاك الخيول في أوروبا قدروا تجربتنا الرائدة التي حققت النجاح
ولدينا الآن مرابط دولية تُدرب فيها الخيول شتاء ثم تنقل صيفاً إلى مضامير السباق في أوروبا
.

محمد بن راشد آل مكتوم ... رجل لا يؤمن بـ المستحيل ولا يعتؤف بـ أسوار اليأس التي تكبل النفس الطموحة ,
يخاطر دوماً في نفس اللحظة التي يثق فيها بـ قراراتهـ ... آمن بـ آحلامه .
فـ حين قالوا لهـ النخيل لا ينبت في البحر ..!! كان ردهـ عليهم الإنجاز والعمل ومشروع جزيرة النخلة
فـمن قال أن النخيل يمكن رؤيتها من القمر ولا يمكن إنباتها في البحر ..!!

من أجل ذلكـ أصر على النجاح رغم ضحكـ المحبطين والمتشائمين لـ يحقق التميز وتتبلور رؤيته ... حلماً مجسداً على أرض الواقع ...
لـ يمنح الإلهام حت لـ أولئكـ البسطاء , الذين يحلمون يوماً أن يكونوا عظماء ... فقط إذا حاربوا اليأس وآمنوا بـ أحلامهم !!



************************************
||

لا تيأس فالحصان يمكن ان يطير ..؟؟؟!!!
||



حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها ، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره

وقد كان أحدهمامستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام ...

أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول...
جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره...

فتـــذكــــر..

مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان

وخطرت له فكرة خطيرة....

فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير ، وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير ..؟؟
قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيرانفي خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنةوقد وافق الملك حيث تخيل نفسه
راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم

سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة

قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك
الفكرة المجنونة
؟!

قال له السجين الذكيأعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:

- أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة

- وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام

- والثالثة أن الحصان قد يموت

- والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران !

********************
في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد..

أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات الحلول

فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق
..

جرب لن تخسر شيئااا...

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 8:01 am



هكذا هزمو اليأس( 9 )


نكبات ... نحو القمة
عام 1938 وحين كان هوندا لا يزال طالبا في المدرسة، استثمر كل ما يملك في ورشة صغيرة وبدأ يطور فيها مفهوم حلقة الصمام piston ring
والتي تستخدم للسيارات، وكان يريد أن يبيع ما ينتجه لشركة تويوتا، لذا أخذ
يجاهد ليل نهار وذراعاه مغموستان في الشحم حتى مرفقيه، بل إنه رهن مجوهرات
زوجته حتى يتمكن من متابعة عمله، غير أنه حين استكمل حلقات الصمام التي
صنعها وقدمها لشركة تويوتا، قيل له إنها لا تتوافق مع مقاييس تويوتا، لذا
عاد إلى المدرسة لمدة سنتين حيث احتمل وصبر على سخرية مدرسيه وزملائه في
الدراسة وهم يتحدثون عن سخافة تصميماته... فقد كان في نظر الآخرين فاشلا ،
لكنه قرر أن يتابع التركيز على هدفه بدلا من التركيز على الألم الناجم عن
تجربته الفاشلة، لقد علم أن المحاولات الفاشلة إنما هي تجارب نتعلم منها
ونقترب من خلالها إلى الأفضل وإنما الفشل الحقيقي هو حين تستسلم وتلقي
بأدواتك إلى الأرض.

وبعد عامين من العمل الجاد والمثابرة، وقعت معه شركة تويوتا العقد
الذي طالما حلم به، لقد اقتنعت تويوتا بتصميمات هوندا البارعة لحلقة
الصمام، وطلبت إمدادها بهذه التصاميم... عزم هوندا إلى بناء معمل خاص به
لعمل تلك التصاميم، لكن الحكومة اليابانية كانت تعد نفسها للحرب ولذا رفض
طلبه للحصول على الإسمنت اللازم لبناء المعمل...
فهل توقف ؟! هل استسلم ؟!

لقد قرر أن يحاول ويحاول ويحاول، حتى تمكن هو وفريقه من اختراع عملية
لإنتاج الأسمنت اللازم لهم، وبعد مرور الأيام المصحوبة بالعمل الدءوب
والجهد المتواصل، أصبح المعمل جاهزا..

وما أن بدأ العمل حتى قصف معمله بقنابل الأمريكان أثناء الحرب، ماذا يعمل؟! أجزاء رئيسة من المعمل قد دمرت... هل يتراجع ؟
لا...لابد من إصلاح الأجزاء المتضررة...أعاد هوندا ومعاونوه ترميم المصنع،
وبدأ العمل من جديد، وبعد أيام معدودة نزلت على هذا المعمل قنبلة أمريكية
أخرى دمرت أجزاء كثيرة منه.

لقد أعاد بناء معمله وترميم أجزاءه التالفة، وجند فريقه على الفور، فأخذوا
يجمعون علب البنزين الفارغة التي كانت المقاتلات الأمريكية تتخلص منها، حيث
أطلق على هذه العلب مسمى هدايا الأمريكي ترومان لأنها وفرت له المواد
الأولية التي يحتاجها للعمليات الصناعية التي ينوي القيام بها، وهي مواد لم
تكن متوافرة في اليابان آنذاك...

لقد أشرف معمله العتيد على إنتاج الصمامات التي طلبتها تويوتا، لقد اقترب
النجاح وفي هذه الأثناء من الترقب السعيد لمشاهدة أول باكورة إنتاج المصنع،
حدث زلزال دمر مصنعه تدميرا كاملا، قرر بعدها هوندا بيع عملية صنع
الصمامات لشركة تويوتا.

لم يكن ذلك استسلاما من هوندا بقدر ما كان تمايلا مع أعواد البامبو لتفادي
الكسر والإقتلاع، لازال هوندا لم يعد قادرا على قيادة سيارته لجلب الطعام
لعائلته وفي النهاية ركب هوندا محركا صغيرا لدراجته وسرعان ما أخذ جيرانه
يطلبون منه أن يصنع لهم دراجات تسير بقوة محرك، وأخذوا يتدافعون للحصول
عليها، بحيث لم يعد يملك هوندا أية محركات، ولذا قرر أن يبني مصنعا لصنع
المحركات لاختراعه الجديد وقد فاز بجائزة إمبراطور اليابان...
وبعد ذلك بدأ بتصدير دراجاته النارية إلى أوروبا والولايات المتحدة، ثم
بدأ يصنع سيارته في السبعينات من القرن العشرين، وحظيت هذه السيارة برواج
واسع النطاق.

تستخدم شركة هوندا الآن ما يزيد عن 100000 عامل في
كل من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، وتعتبر إحدى إمبراطوريات صنع
السيارات في اليابان، بحيث لا يفوقها في كمية المبيعات في الولايات المتحدة
إلا شركة تويوتا...

لقد نجحت هذه الشركة لأن رجلا واحدا أدرك ثمرة الإصرار الجاد والجهد المتواصل.
ألا ترى أيها القارئ الكريم أن الناجحين يستحقون فعلا ما وصلوا إليه !!!

*************************************************


))
من أقوال الناجحين
((


* سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز
* الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجه لغير اسمهم
* لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود
* البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
* لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقي فيه
* إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك في الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك على الأرض
* قليل من العلم مع العمل به أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به
* عندما يمشي الكسل في الطريق فلابد أن يلحق به الفقر
* كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة
* الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة 000 أو لا شيء
* ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي اللا قرار هو عادته الوحيده
* عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائماً عن أاناس يحبون الفوز وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة
* إن ما تحصل عليه من دون جهد او ثمن ليس له قيمه

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by discovery on Thu Apr 05, 2012 8:03 am


هكذا هزمو اليأس( 10 )

هيلين كيلر...أعجوبة التحدي !!

ولدت هيلين كيلر في مدينة (تسكمبيا)
بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1880م، وقبل أن تبلغ الثانية من عمرها
أصيبت بمرض أفقدها السمع والبصر، وبالتالي عجزت عن الكلام لانعدام السمع.

سمعت والدتها إلى تعليمها استعمال يديها في عمل إشارات تفصح بها جزئيا عما
تود قوله، ثم وضعها والدها في معهد للعميان، وطلب من رئيس القسم أن يرشدها
إلى معلمة لها، فأرشدها إلى آن سوليفان التي كانت قد أصيبت أول عمرها بمرض أفقدها بصرها، ودخلت معهد العميان في الرابعة عشرة من عمرها، وبعد حين عاد إليها بصرها جزئيا.
وقد التقت بعد انتهاء دراستها بهيلين كيلر لتبدأ معها رحلة طويلة مثيرة هي
أشبه بالأعجوبة وتمثل في الحقيقة أورع إنجاز تم في حقل تأهيل المعوقين.

رحبت أسرة كيلر بالمعلمة سوليفان ترحيبا حارا، وكانت هيلين آنذاك في حوالي
السادسة من عمرها، بدأت سوليفان تعلمها الحروف الأبجدية بكتابتها على كفها
بأصابعها واستعملت كذلك قطعا من الكرتون عليها أحرف نافرة، كانت هيلين
تلمسها بيديها وتدريجيا بدأت تؤلف الكلمات والجمل بنفسها.

وبدأت المعلمة الجديدة مهمة تعليمها الكلام، بوضع يديها على فمها أثناء حديثها لتحس بطريقة تأليف الكلمات باللسان والشفتين.
وانقضت فترة طويلة قبل أن يصبح باستطاعة أحد أن يفهم الأصوات التي كانت
هيلين تصدرها، ولقد أتقنت هيلين الكتابة وكان خطها جميلا مرتبا.

ثم التحقت هيلين بمعهد كمبردج للفتيات، وكانت الآنسة سوليفان ترافقها وتجلس
بقربها في الصف لتنقل لها المحاضرات التي كانت تلقى وأمكنها أن تتخرج من الجامعة عام 1940م حاصلة على بكالوريوس علوم وهي في سن الرابعة والعشرين.
ذاعت شهرة هيلين كيلر فراحت تنهال عليها الطلبات لإلقاء المحاضرات وكتابة المقالات في الصحف والمجلات.

بعد تخرجها من الجامعة عزمت على تكريس كل جهودها للعمل من أجل المكفوفين،
وشاركت في التعليم وكتابة الكتب ومحاولة مساعدة هؤلاء المعاقين قدر
الإمكان.
وفي أوقات فراغها كانت هيلين تخيط وتطرز وتقرأ كثيرا، وأمكنها أن تتعلم
السباحة والغوص وقيادة المركبة ذات الحصانين، ثم قفزت قفزة هائلة بحصولها على شهادة الدكتوراة في العلوم والدكتوراة في الفلسفة.

في الثلاثينات من هذا القرن قامت هيلين بجولات متكررة في مختلف أرجاء
العالم في رحلة دعائية لصالح المعوقين للحديث عنهم وجمع الأموال اللازمة
لمساعدتهم، كما عملت على إنشاء كلية لتعليم المعوقين وتأهليهم، وراحت
الدرجات الفخرية والأوسمة تتدفق عليها من مختلف البلدان، وانتخبت من أهم
عشر سيدات في العالم.
ألفت هيلين كتابين، وكانت وفاتها عام 1968م عن ثمانية وثمانين عاما.

من أقوالها:
ـ قالت: ( إن الذين يراقبوني من شرفة وجودهم المعافى،
يرثون لحالي ولكن مهما بدا طريقي مظلما في أعينهم فإني أحمل نورا عجائبيا
في قلبي، فالإيمان ينير كل سبيل أسلكه
).
ـ في حين صرحت هيلين كيلر وهي العمياء والصماء والبكماء بقولها: ( لقد استمتعت بمباهج الحياة ونعمت بجمالها !! ).
ـ وقالت وهي الصماء البكماء العمياء: ( لا تحني رأسك لمشاكلك ولكن أبقها عالية، وحينها سترى العالم مستقيما أمامك ).

وأظن أن كل يائس سيشعر بالخجل كثيرا حين يقرأ قصة هذه
الأعجوبة التي تحدّت كل إعاقتها الجسمية وفوق ذلك ترى من جمال الحياة
ومباهجها ما لا يراه اليائس المحبط الذي يملك السمع والبصر والنطق
!!.
فسبحان الله!!
************************************************** *******************



))


أقوال ,,, جميلهـ ..!!


((


1/ إشتغل
بأهدافك أولاً ثم انشغل مع أهداف الآخرين لتكن لك أهداف ورؤى خاصة بك,
أهداف لك وحدك وأهداف تسهرك إذ ينام الآخرون, وتشغلك إذ يغفل الآخرون,
وترشدك إذ يتيه الآخرون.


2/ الذين لا يعملون يؤذي نفوسهم أن يعمل الناس.


3/ الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدءوا من أسفله والذين يبدؤون من أعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول.


4/ هذا العالم يتسع لكل الناجحين بالغاً ما بلغ عددهم وأي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في الحقيقة هزيمة ترتدي ثياب النصر.


5/ أصدقاؤك يستطيعون التعايش مع فشلك ولكنهم لا يستطيعون التعايش مع نجاحك.



6/ أن يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيراً من أن يحبك الناس وأنت تكره نفسك ولا تثق بها.


7/ أجمل مافي هندسة الحياةأن تبني جسراً من التفاؤل على بحر من اليأس.


8/ الفاشل أحد اثنين:


أ- من ينفذ بدون تخطيط .


ب- من يخطط بدون تنفيذ.


9/ أفضل وسيلة لتحقيق أحلامك هي أن تستيقظ من النوم.


10/ إذا كنت قد ارتكبت أخطاءً في الماضي تعلم منها ثم دعها تذهب بعد أن تأخذ منها العبرة.


11/ إذا أردت أن تحلق مع الصقور فلا تلهي نفسك مع الدجاج.


12/ إذا أحببت أن تتعلم لا بد من أن تتألم.


13/ الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل ابن بها سلماً تصعد بها نحو القمة.


14/ سقوط الأنسان ليس فشلاً لكن الفشل أن يبقى حيث سقط.


15/ إذا أردنا أن يتم العمل دون تعب فعلينا أولاً أن نتعب في تعلم


هذا العمل.


16/ لن تكون خاسراً أبداً إلا عندما تتوقف عن محاولة تحقيق الفوز.


17/ الوسيلة الوحيدة للنجاح هي الإستمرار بقوة حتى النهاية


18/ حينما ننجز عملاً ناجحاً أو إبداعاً عظيماً يجب ألا ننسى للحظة أن هناك من مد لنا يد المساعة فالنجاح دائماً يحتاج إلى أكثر من يد.



19/ إذا انتظرت الحظ فقد يأتيك يوماً ولكن قد تكون حينها غير موجود.


20/ إذا اخترت الحياة على الهامش فاعلم أنك ستموت بدون عنوان.


21/ لا يحزنك إن فشلت ما دمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد.


22/ إذا توقفت عن التحرك إلى الأمام فأنت تعرض نفسك لأن يدهسك من هو خلفك.


23/ إذا وقفت ساكناً حتى لا تخاطر بأي شيئ فأنت فعلياً تخاطر بكل شيئ.


24/ لا تدور في فلك غيرك بل انشء عالمك الخاص.


25/ عندما سقطت التفاحة الجميع قال سقطة التفاحة إلا شخص


واحد قال: لماذا سقطت؟!


26/ لا تستهن بالقطرة.


27/ من لم يركب الأهوال لم ينل الآمال.


28/ إن الأمر يبدو شاقاً جداً عندما تتأمله في البداية ولكنه يصبح سهلاً للغاية عندما تقوم بإنجازه.

____________________________________________________
avatar
discovery

الجنس : Male

عدد المساهمات : 1114
النقاط : 30182
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 2010-04-28

View user profile

Back to top Go down

Re: هكذا هزموا اليأس| قصص عظماء|تجارب إنسانية|حكايات واقعية

Post by Sponsored content


Sponsored content


Back to top Go down

View previous topic View next topic Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum